تحولت مدة الدعم البرمجي والتحديثات الأمنية إلى المعيار الأساسي المحدد لعمر الهاتف الذكي وقيمته الاستثمارية، متجاوزةً قوة المعالج وجودة الكاميرا؛ وأظهر تقرير لموقع "Slashgear" استعرضته "العربية Business" أن شراء هاتف يدوم حتى عام 2030 وما بعده يتطلب اختيار أجهزة تلتزم بسياسات دعم طويلة الأجل، وفي مقدمتها "Google Pixel 8" بدعم ممتد حتى 2030، وسلسلة "Samsung Galaxy S24" المدعومة حتى 2031 بفضل سياسة الأعوام السبعة لتحديثات النظام والأمان، إلى جانب "Nothing Phone (3)" بـ 5 سنوات للنظام و7 للأمان، وهاتف "Motorola Signature" الذي يتصدر القائمة بتحديثات تُمده حتى 2033، بينما لا تزال شركات كـ "OnePlus" و"Oppo" و"Xiaomi" متأخرة بتقديم فترات دعم أقصر؛ وتتجلى أهمية هذه التحديثات في ضمان حماية البيانات، وإصلاح الثغرات، واستمرار توافق الهاتف مع التطبيقات الحديثة دون الحاجة إلى الترقية المبكرة.